logo
×

مرحلة التنشئة 4-6 سنوات

لتربية دورٌ مهمٌ في حياة المجتمعات والشعوب، فهي عماد التطوّر والبنيان والازدهار، وهي وسيلةٌ أساسيّةٌ من وسائل البقاء والاستمرار، كما أنها ضرورةٌ اجتماعيّةٌ تهدف لتلبية احتياجات المجتمع والاهتمام بها, و من المهم تنمية معلومات ومهارات واتجاهات الوالدين حول التربية في مرحلة الطفولة (من سن 4-6 سنوات) والتعرف على بعض مشكلات الطفولة وكيفية التعامل معها

  • (2.5) تقييم
  • المراجعات 17
  • مستخدم مسجل 498

ماذا ستتعلم

  • نسعى الى تنمية معارف ومهارات واتجاهات الأمهات في التعامل مع أطفالهم (من سن 4 – 6 سنوات)

محتوى الدورة

4 - وحدات18 - دروس00h 36m total length
  • اختبار قياس المعرفة القبلي
    دقيقة
  • الحقيبة التدريبية
    ميجا بايت
  • مقدمة البرنامج
    2:31دقيقة
  • مفهوم الطفولة المبكرة
    0:33دقيقة
  • مظاهر النمو
    8:37دقيقة
  • تعريف التنشئة الاجتماعية
    0:49دقيقة
  • خصائص التنشئة الاجتماعية
    1:54دقيقة
  • المناخ النفسي للعائلة
    2:38دقيقة
  • صور من الأساليب السلبية في التنشئة
    4:12دقيقة
  • النمط المثالي للتنشئة
    4:19دقيقة
  • مفهوم اللعب
    1:17دقيقة
  • أهمية اللعب ووظائفه
    6:00دقيقة
  • انواع اللعب
    انواع اللعب
    دقيقة
  • تصنيف اللعب
    0:58دقيقة
  • التعامل مع التقنية
    6:30دقيقة
  • غرس مبادئ القيم والأخلاق الاسرية
    1:44دقيقة
  • التمهيد لدخول الطفل المدرسة
    1:21دقيقة
  • اختبار قياس المعرفة البعدي
    دقيقة

المتطلبات

  • إتمام كامل البرنامج التدريبي الذي يشمل على (- الاختبار القبلي.- جميع الجلسات التدريبية - مشاهدة الفيديو التدريبي كامل للتمكن من تشغيل الفيديو التالي - الخضوع للاختبار البعدي - تقيم البرنامج التدريبي )

وصف

على الأم أن تدرك أنها مصدر الأمان والرحمة والإلهام لأولادها، وأنها مدرسة الأجيال وصانعة الرجال، وعلى يديها بذرة الخير الأولى في أولادها

على الأب أن يدرك مسؤوليته العظمى أيضا في تربية أولاده، وألا يجعل مسؤولياته العملية الخارجية مؤثرة سلبيا على دوره وواجباته تجاه تربية أولاده، ومتابعتهم، وتعزيز دور الأم في ذلك.

على الوالدين أن يدركا أن التربية تبدأ من الطفولة الأولى، وأن العطف والرحمة والرفق والصبر على أطفالهما من أهم الواجبات التي تجعل الأطفال ينشؤون تنشئة صالحة آمنة مطمئنة، وأن مسؤولية التربية تقع على عاتق الأم والأب معا، فيجب تعاونهما في ذلك وبذل أقصى ما يمكنهما من الرعاية والمحبة لأولادهما.

يجب أن يدرك الوالدان أن أساس استقرار الأسرة هو البيئة العائلية المتآلفة والمتحابة، وهذا يتطلب أن يقضي الوالدان وقتا كافيا مع أولادهما في البيت، يشاركونهم أحداث حياتهم اليومية، فيفرحون لأفراحهم، ويحزنون لأحزانهم، ويعيشون معهم نجاحاتهم وإخفاقاتهم.

فيرتبطون بوالديهم وأسرتهم الصغيرة بما يحميهم من التأثير السيء عليهم في المدرسة أو الشارع أو الخارج عموما.

من المهم في مرحلة الطفولة أن يراعي الوالدان طبيعة هذه المرحلة من كثرة حركة الأطفال وكثرة مطالبهم وكثرة مشكلاتهم وأخطائهم، لذا عليهم أن يقابلوا ذلك بالصبر، ثم الصبر، ثم الصبر، مع اللطف في التوجيه، وكثرة احتضان الطفل وتقبيله لإشعاره بالأمان والطمأنينة، والرفق في توجيهه، فإن (الرفق ما كان في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه) كما قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام.

على الوالدين أن يتجنبا في تربية أولادهم بشكل قاطع الضرب واللطم في الوجه، والإيذاء النفسي بالسخرية، أو الاستهزاء، أو الخصام برفع الصوت، أو المقارنة السلبية بالآخر، فذلك مما يؤذي الطفل ويضعف شخصيته بشكل كبير، وقد يترك آثارا نفسية كبيرة على شخصيته.

على الوالدين الحرص على غرس بعض القيم التربوية في نفوس أولادهم من خلال (السلوك العملي والقدوة) كبرِّ الوالدين، واحترام الآخرين، والعناية بالنظافة والترتيب، وحسن الأدب في الحديث، وحسن الاستئذان، وإفشاء السلام، وآداب الطعام والشراب والتعاون مع زملائه، وتعويده البذل بالصدقة، وتحمل المسؤوليات اليسيرة، وغير تلك القيم السلوكية المؤثرة في حياتهم.

على الوالدين أن يهتما كثيرا بهوايات طفلهما، وتمكينه من ممارستها، وتوجيهه نحو اختيار ما ينمي روحه وفكره منها، (كالقراءة والفنون، والرياضات الآمنة) وأن يعلما أن اللعب بالنسبة للطفل من احتياجاته الكبيرة المؤثرة في شخصيته، وأن مشاركتهما إياه في ذلك مما يقربه منهم ويحببهم إليه.

إذا منَّ الله على الوالدين بأن كبُر أولادهما فدخلا في سن المراهقة فعليهما أن يصاحبوهم، ويبدؤوا في تحميلهم المسؤوليات اليسيرة، مثل: قضاء حاجات البيت، وحسن استقبال الضيوف، والتواصل مع الأقارب والأرحام والسؤال عنهم، وحسن تدبير المال الخاص بهم.

على الوالدين أن يعتنيا عناية كبيرة بأولادهما إذا بلغا سن البلوغ والتكليف، وأن يتعرفا على خصائص هذه المرحلة المهمة التي تشهد تقلبا وتغيُّرا في مزاج أولادهما، وهذا يتطلب منهما القرب منهما، والسماع لشكواهما، والصبر على تقصيرهما، والتوجيه التربوي والشرعي لهما بلطف ورحمة، وأن يعاملوهم معاملة الصديق لصديقه، فهذا مما يوثق العلاقة بينهما، ويقرب أولادهما منهما، ويديم المحبة والرحمة والألفة بينهما.

على الوالدين أن يمكنّا أولادهم في مرحلة بداية الشباب من تحمل المسؤوليات الكبيرة، وتمكينهم من المسؤوليات الكبرى أيضا في إدارة البيت، وإشراكهم الرأي في القرارات المهمة في الأسرة، وحثهم على أعمال التطوع والمشاركة فيها، والعناية معهم في اختيار أصدقائهم بحيث يرتقون بأخلاقهم فإن كل ذلك مما يعزز ثقتهم بأنفسهم، ويمكنهم من إحسان تعاملهم مع أفراد مجتمعهم فيعيشون آمنين مطمئنين.

 

 

عن المدرب

instructor
عن المدرب

حاصل على درجة الدكتوراة والماجستير في أصول التربية - التربية الإسلامية مستشار أسري
مشارك في تقديم العديد من الندوات العلمية
مدرب معتمد لدى العديد من الجهات

المراجعات

شا
31-07-2023
10/10
شروق صالح ال مساعد
جب
16-08-2023
مفيد جدا وممتاز
جميلة صالح بالحارث
با
29-09-2023
يعطيك العافية
بدرية سفر مطارد الشمراني
ما
15-10-2023
دورة رائعه ومفيدة
منى القرني
صا
06-03-2024
ممتازه
صالحه عبده محمد الصامطي

الدورات ذات الصلة